Tag Archives: الربيع العربي
المبادرة العربية
Syrian Exceptionalism and Revolution
Submitted in May 1, 2011, published in November
It has been argued that Syria, because of its political structure, population diversity, and regional alliances, presents an exceptional case, one where revolution is impossible. However, the yearning for freedom and dignity, the quiet dynamics of human nature trump any exceptionalism. The events in Syria today are not simply political; they represent an attempt to recast the meaning of Syrian national identity.
ثلاثة استراتيجيات للخيار العسكري: تقدير الأثمان والمآلات
ابتداء نقول، هذه ليست دعوة لعسكرة الثورة وإنما جدية في التجاوب مع التطورات. فلكي لا تفاجؤنا التطورات ولكي لا يسبق العملُ التفكيرَ بالخيارات والمآلات، جرى تقليب النظر في هذا الموضوع الخطير بحيث حين تتخذ المواقف تُتخذ على بصيرة أكبر وليس تحت الضغط الكامل للحظة.
بدأت الثورة سلمية، والمطلوب أن تبقى غير عنفية بمعنى رفض حمل السلاح للانتقام العشوائي من الطغاة، ورفض التقاتل الداخلي، ورفض تصفية الحسابات على أساس سياسي أو مناطقي أو طائفي، ورفض استهداف البنى التحتية، ورفض استعمال القوة على نحو الحرب التقليدية التي تسعى إلى حرق الأخضر واليابس من أجل سحق العدو.
تقتضي الواقعية الجدية ملاحظة تطور الواقع الميداني الذي دفع الحراك الثوري باتجاهات جديدة، منها زيادة تشكل كتائب الجيش السوري الحرّ ومنها القمع الوحشي الذي دفع صبر الناس إلى حدّ الانفجار، ومنها الاعتقالات الواسعة التي تُخلي الساحة من القيادة القادرة على توجيه الحراك. آخر ما كنا نرجوه -وما زلنا- هو دخول قوة السلاح كوسيلة في الحراك السوري. ولا يخامرنا شك في أنّ النظام السوري يتمنى تسلح الثورة حتى يبرر لنفسه وللمتردّدين وأمام المجتمع الدولي مبرر سحق الثورة سحقاً تاماً نهائياً.
إنه إذا قدّرنا أن الثورة تمشي باتجاه نوع من التسليح بغير إرادة أحد، من المفروض أن يتمّ التفكير باستراتيجيات تحاول التقليل قدر الإمكان من النتائج الخطيرة التي تترتّب عليه. فخطورة استعمال الثورات للسلاح تتحددّ تعيناً في أن ممارسة العنف تصبح مفتوحة للجميع، فيدبّ الهرج والاقتتال ولا تدري من يقوم به وما هي أهدافه. وإذا كان وضع الحراك السوري فعلاً على حافة الانفجار، فإن تنظيم فكرة استخدام السلاح وجعله جزءاً من رؤية أوسع، يصبح أسلم من محض العنف المنفلت. وإذا كانت مطالب التدخل الخارجي تتصاعد، بما فيها التدخل العسكري، كان التفكير بهذه الأمور ليس من باب الدعوة إليها أو تطبيعها، وإنما من باب الإجابة المبكرة المدروسة في أمر خطير وعدم ترك ذلك لمحض المزاج والتفكير المستعجل، ومن باب تلمس المداخل التي يترتب عليها أخف الضرر.
ليبيا وسورية والوسيلة المناسبة
17/11/2011
نعرف أن موارد ليبيا النفطية كانت حافزاً بارزاً في إسراع دول الناتو للتدخل العسكري في ليبيا. إقرأ المزيد
مثل ليبيا أم مثل العراق؟
22/10/2011
لا يمكن للسقوط المهين للقذافي إلا وأن يكون له صدى في ذهن الثورة السورية، وأن تصبح مسألة التدخل العسكري الخارجي أكثر دغدغة للخيال. ولكي يقترب تخيل المستقبل المجهول من النتيجة التي سوف تصل إليها سورية فعلاً، ينبغي التفكر في الاحتمالات المتوقعة وفيما إذا كانت ستشبه السيناريو الليبي أم السيناريو العراقي. فجواب الثورة بتحبيذ أي نوع من التدخل ينبني أولاً وآخراً على تخيّل النتيجة النهائية لكل من هذين الاحتمالين. وفيما يلي بضعة أسئلة تتعلق بالأمر.
استخدام العنف في النزاع الوطني
22/11/2011
دروس من التاريخ الحديث للصراع (3): استخدام العنف في النزاع الوطني
ما من ذي عقل يقول بتحبيذ الفتنة وهرج الاقتتال في المجتمع، والمقولات التي تدعو إلى السلام ونبذ العنف كثيرة. ومن أجل الإضافة في موضوع كُتب فيه كثيراً، سأسعى للتفريق بين حالات مختلفة تدعو الشعوب إلى التفكير بالعنف كوسيلة.
دور الثقافة في النهوض بعد الحرب
السلاح ومقاومة الغزو
17/10/2011
دروس من التاريخ الحديث للصراع (3): السلاح ومقاومة الغزو
العراق وأفغانستان واجها غزواً قادته أعتى قوة عسكرية في التاريخ الحديث، واستعملتْ فيه أحدث الأسلحة وأكثرها فتكاً. الجيوش النظامية الغازية غلبتْ الجيش النظامي في العراق، ولم يكن هناك ما تغلبه في أفغانستان، ولم يتحصّل الحسم في أفغانستان إلى اليوم.
الاستراتيجية العامة للثورة
إيلول 2011
ما يلي تصور كلّي لعملية التغيير في سورية. وهذه الرؤية تفترض أن التغيير الممكن هو طويل الأمد (1-3 سنوات). ولا يخفى أنه لا يمكن تفعيل أي رؤية إلا إذا كان هناك قناعة ذهنية بها وارتياح نفسي لها. وبما أنّ الآلام والثمن الذي يدفعه الشعب ببسالة نادرة لا تُنسب إلى حجم التحدي وقوة النظام ومصالح الدول، فإنها تدفع إلى تمني الخلاص الفوري غير الممكن في عالمٍ مخلوقٍ على الأسباب (كيف ننسى حالتي فلسطين/غزة وشيشنيا). وما دام الاستعجال مسيطراً على الخيال (تأثراً بالتغيير المصري الذي يخيل أنه مسرحية بنهاية سعيدة، أو التغيير الليبي الذي لم تظهر بعدُ مشاكله المستقبلية)، وما دامت الإيديولجيات المتنافرة مع ثقافة الشعب تؤخر التشكّل السياسي وتُضعف تماسكه؛ ما دام كل ذلك مسيطراً على الثورة فيصعب عليها تجاوز سقف إبداعها في التحريك الداخلي، ويصعب استبصارها للتعقيد الكبير للحالة السورية التي تتداخل فيها الحركيات الداخلية مع الحركيات الإقليمية على نحو شديد التراكبية.
إقرأ كامل الدراسة على الرابط التالي: الاستراتيجية العامة اللثورة
التغيير السياسي وخيار الاستعانة بالخارج
3 آذار/مارس 2011
حركات التحرُّر في تونس ومصر وليبيا واليمن أظهرتْ على نحو جليٍّ أن محرِّك التغيير وزخمه هو الداخل. فلماذا يحلم الضعيف أن يأتي التغيير من الدول القوية في الخارج ويعقد عليها أمل الانعتاق؟