بسم الله الرحمن الرحيم
ما تقول السادةُ العلماء أئمةُ الدّين رضي الله عنهم أجمعين في رجلٍ يعظُ المسلمين ويبيّن لهم ما وقعوا فيه من البُعد عن حقيقة الدّين، فلا يقع بهم البلاغ المبين أو الشهادة علىٰ العالمين. والإسلام هو الدّين الحقّ والواجب اتّباعه علىٰ كل الخلق، ولكن الله لا يعذّب مَن لم تقع عليه الحجّة، وهو أعلم بمن كان جهله بالإسلام لعدم كفاية الداعين له والقائمين لبيانه ومَن كان رفضه للإسلام عناداً وكبراً وبطراً للحق وإصراراً علىٰ متابعة الآباء.
فاعترض عليه معترض وقال: وجودُ من لم تقُم عليه الحجّة في هذا الزمان لا يُتصوّر، وعذاب الله واقعٌ لا محالة بكلِّ من لم يقبل الإسلام ديناً، والقول بغير ذلك تمييعٌ للدّين والهدي المبين. فما القول الفصل بينهما؟ أفتونا مأجورين…
إقرأ المزيد