العمل السياسي من أجل سورية على مستوى واشنطن

25/6/2011

توجهات السياسة الأمريكية

  • من المعترف به أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية يغمرها همّان اثنان: الرغد و الاستقرار (prosperity and stability). أما المحددات الاستراتيجية العمليّة في المنطقة العربيّة فهي التالي:

       1. ضمان أمن إسرائيل.

       2. تعزيز التجزئة، من غير أن تصل حدَّ الانفلات، بحيث تبقى البلاد العربية ضعيفة بحاجة إلى الدعم الخارجي.

       3. الدفع نحو نظام اقتصاديٍ رأسمالي تسيطر عليه ثلة صغيرة، اقتصاد مجحف في حقّ وسطيّ المواطن، يستهلك المنتوجات الأمريكية.

       4. ضمان تدفق النفط والمواد الأولية.

       5. دعم مؤسسات المجتمع المدني التي تُبشِّر بالثقافة الغربية.

إقرأ المزيد

الطيِّ السليم لصفحة التاريخ

1/4/2011

لا يمكن لمراقب الواقع السوري أن يفوته ملاحظة الرغبة الأكيدة للشعب في العيش بسلام بين جميع مكوناته. وإذ تمثلت هذه الرغبة بتصرفات حكيمة على أرض الواقع برغم الظروف الحرجة أو بسببها، فإنها أيضاً صيغت صياغة جامعة على يد النخبة، سواء فيما أصدره مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية، أو فيما أعلنه موقع الانترنت للثورة السورية.

إقرأ المزيد

لكل سؤال جواب

21 نيسان 2011

متى بدأت الثورة؟

بدأت الثورة في عام 2011 في 18 آذار في انتفاضة جريئة في درعا، وبدأت في 15 آذار في مسجد لرمز حضاري، وبدأت في 12 آذار في سوق عام ورفض عفوي لسلوكٍ مشين لشرطي، وبدأت قبل ذلك بعدم الحياء من اعتقال الفطانة الأنثوية الجريئة، وبدأت قبل ذلك في 17 ديسمبر 2010 بقربان تونسيٍّ عزيز في قرية نائية، وبدأت قبل ذلك في ربيع دمشق 2005 بتوقيع نخبة من الوطنيين، وبدأت قبل ذلك بصلابة شيخ الحقوقيين ارتضى السجن الطويل ثمناً للتفوّه بكلمة الحرية، وكانت قد بدأت أيضاً بُعيد 8 آذار 1963 في كل ضميرٍ أنكر التستّر بالمبادئ الإشتراكية للاستيلاء على السلطة وتشريع الديكتاتورية.

من هم رموز الثورة؟

كل أولئك الذين بدأوا بالثورة، وكل مفكر وصحفيّ حرٍّ عرّى النظام، وكلّ شيخ لم يبع المبادئ السامية لدينه، وكل شهيد فارق الحياة ليشهد على كرامة الحياة…

من هم قادة الثورة؟

كل رموز الثورة قادة لها. وكل تنسيقية محيلة جعلت التظاهر ممكناً، وكل مرشد فنيٍّ ساعد في التعريف بمصابها.

ليس للثورة قيادة هرمية على النحو التقليدي، إذ يسهل اعتقالها وقتلها، فهي قيادة أفقية منسابة لا توجد في مكان ولا تستقر على حال برغم أنها موجودة في كل زاوية وزمان.

ما هو المستقبل؟

لو كان معروفاً لاتخذ الناس مواقفهم بحرية وبلا تردّد. وحين يحدث المستحيل –والمستحيل ممكن الحدوث مع الصبر والمصابرة- فسيدخل الجمهور في حوار طويل ونقاش حارّ يجمعهم مبدأ وجوب الاستماع واحترام الآخر، فيصلون في النهاية إلى نقطة تلاقي.

هل هناك من يستغل الثورة؟

بالطبع. هذه هي السياسة لا تفتأ عن تعديل مواقفها بما يناسب مصالحها الأنانية. ومن أمثلة محاولةِ الاستغلال تصريحاتُ خدّام وتصريحات رفعت، ومنها تصريحات جون كيري، ومنها التصريحات الإيرانية، ومنها محاولة إدخال اللغة الطائفية…

إذاً ما الذي يحمي مسار الثورة من الانحراف؟ الذي يحميها هم أهل الثورة أنفسهم، فالعهدة على الوعي الشعبي ورفضه لتحويلها مسألة طائفية ورفضه للإشاعات وللتفسير التآمري.

الحراك الثوري و الاحتمالات المتوقعة

18/4/2011

محاولة لحزر مآلات الثورة من خلال تقاطع مصفوفة متحولات.

انظر الجدول: الحراك الثوري والاحتمالات المتوقعة

الخطاب الراشد في التغيير السياسي

21/3/2011

1- ليس هناك عذرٌ في التراخي في الإنكار القلبي أو في التأقلم النفسي مع قبول الظلم.

2- مسألة التغيير تتجاوز طلب القوت والمعيشة الهانئة -وإن ليس هناك ضير من طلبها بالمعروف- وإنما هدفها الأسمى هو الكرامة والعدل ورعاية المثل الثقافية التي يحلم بها الناس.

3- معرفة الممكن لسيت قطعية، فعند التحرّك تتفتّق أسبابٌ جديدة.

4- التدرّج سنّة محكمة.

5- المبالغة والاستعراض خفّة، وتصرف عن الإعداد وتُنبّه الأعداء.

6- الحوار هو الأصل مع المخالف. أما مع الظالم القاهر المستبدّ فحواره مرواغة، ولذلك تحلّ المفاوضة محلّ المحاورة.

والمفاوضة مع الظالم لسيت خيانة بذاتها، وإنما تُحدّد قيمتَها شروطُها: فإن تسامحت بالفرعيّ لم تضرّ، وإن تنازلتْ عن كليّ فلا داعي للموافضة لأنها تؤجّل بلوغ المراد أمداً بعيداً وربما أحالته إلى ظلام النسيان.

7- الاجتماع على حدٍّ أدنى بين المتخالفين مقدّم على الإصرار على حدٍّ أعلى لا يجتمع عليه الفرقاء (وفقاً للنقطة السابقة، هذا لا ينطبق على حالة الظالم المستبدّ).

8- يجب عدم التنطع المذهبي/الحزبي في رسم صيغة الاجتماع، بحيث تسع الجميع (ولا يعني هذا الفراغ القيمي).

9- أرسخ شرعيّة سياسيّة هي المجذّرة في الداخل والمتّصلة بحضارة الأمة.

10- بعض الفوضى قد لا يكون منها مناص عند التغيير الجذريّ، ويمكن أن تُعتبر مقبولةً لفترة قصيرة كلازمةٍ للنضوج.

11- الوسائل السلميّة عند الخلاف بين أبناء الوطن أمضى وأسلم في نتائجها البعيدة.

12- ابتعاث النقباء ضروري للتواصل مع مكوّنات الأمة، ومبرره تمكين الاستماع، لا تقاسم المغنم ولا المحاصصة. والتشكيلات الصغيرة للاجتماع لا ينفع فيها إلا نقباء من أهلها، سادة شرفاء استحقوا منزلتهم ببلائهم.

13- التداول في السلطة يليق بمن عندهم رؤى جديدة، لا بمن يبغي مجرد الوصول والمشاركة.

إقرأ المزيد

رؤية دستورية

23/2/2011

هذا الملف يعرض بنوداً دستورية شاملة مستفيداً من الدستور السوري لعام 1950 وعدد من التجارب الدستورية الأخرى، ويقدّم تصميماً خاصاً في توزيع الصلاحيات والمسؤوليات. ولا يهمّ هذه الرؤية الضبط من ناحية فنّ علم القانون بقدر السماح بتجاوز المعتاد. كاتب هذه الرؤية يعي وعياً كاملاً أنّ صياغة الدستور لا يمكن أن ينفرد بها شخص، وإنما تأتي نتيجة توافق النخب المثقّفة والفرق السياسية والشعبية. وفكرة هذا المشروع قديمة؛ وكان في الذهن يومها أن تُطوّر رؤية يجري السجال فيها بين المهتمّين، ثمّ يصوّت عليها عبر الإنترنت، فإذا حصل تغيير في سورية، يكون هناك ما يُستند إليه في تحقيق الاستقرار. وبشائر الربيع العربي في تونس شجّعت على إتمام المشروع، فانتهيت منه قبيل بداية الثورة السورية. وأحسب أن تدارس هذه الرؤية مفيد من أجل التثقّف وتطوير الفهم السياسي والتمرّس على التفكّر في المسائل الدستورية. من ناحية عملية فإني على قناعة تامّة بأنّ الحكمة تقتضي تبنّي دستور 1950 كدستورٍ مؤقتٍ ريثما تستقر البلد ويكتمل بناء مؤسساتها السياسية، وبعد ذلك يمكن أن تتمّ صياغة دستور جديد على نحو تشاوريّ.

الملف موجود على الرابط التالي:  رؤية دستورية

توازع الأدوار بين العاملين في الحقل الثوري

1/3/2011

من الأمور المهمة أن يجري توزيع الأدوار بين العاملين في حقل التغيير وبناء المجتمع.  وفيما يلي جدول لتوزيع مهام العالم والشيخ الواعظ و الأدباء وعلماء الاجتماع ومتخصصوا علوم الآلة بحسب تطور الواقع الميداني:

الأدوارفي التغيير

ملاحظات منهجية تجاه تفسير ظهور الأعاجم

28 ذي الحجة 1430/15 ديسمبر 2009

ما هو حكم الخوري في الإسلام؟ سُئلت هذا السؤال حقيقة، ولا شكَّ لم يكن الجواب سهلاً وإن كان هناك مجموعة كبيرة من الأجوبة التي يستجرّها مثل هذا السؤال الضبابي. إذ قد يُجاب بأن الخوري (عادي) لأنه مواطن في بلد عربي، أو أنه (رجل دين) محترم، أو أنه مثل كل رجال الدّين يدعون إلى الخرافة في عصر التكنولوجية. وقد يستجرّ هذا السؤال المُشكل خطبةً عن التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين أو خطبة عن الحروب الصليبية، وقد يرد ذكر فارس الخوري وأنه كان شخصية سورية مرموقة.

إن قصدي من إيراد هذه الحادثة الطريفة الإشارة إلى أن جودة السؤال تسمح بتفهم المشكلة، في حين أن سؤالاً مختلطاً قد يزيد الاختلاط اختلاطاً. وقصدي من إيراد الحادثة هو الإشارة أيضاً إلى أن الجواب السديد غير ممكن إذا لم يُعرف المطلب الذهني والفئة التحليلية اللتان يمكن استعمالها عند الجواب.

وباستحضار ما سبق يمكننا تفحّص سلامة الجدال الذي يجري حول الدورين الإيراني والتركي في المنطقة العربية… إقرأ المزيد

مفاهيم بديلة لتحليل التوتر السني الشيعي

6 جمادى الآخرة 1428 /  24  حزيران 2007

ماذا عسى أن يكتب المرء في هذا الموضوع بعد أن تطور الاحتكاك السني الشيعي، الذي يمكن أن يفهم ابتداء أنه احتكاك طبيعي لاختلاف وجهات النظر… ماذا عسى أن يكتب وقد تطور الاحتكاك إلى عنف بشع اُستحلت فيه المحارم واُرتكبت فيه أخس الجرائم، ولم تنج منه حتى المساجد والجنائز. ماذا عسى للمرء أن يكتب في هذا الخلاف وقد مضت عليه القرون وأهل العلم والمسؤولية غافلون يحاولون حل الخلاف بتجاهله، إلا ما كان من مناظرات ومراجعات متمحورة حول نفسها لا ترتق خرقاً ولا تُبرئ جرحا.

إقرأ المزيد