Monthly Archives: نوفمبر 2012

رؤية دستورية

23/2/2011

هذا الملف يعرض بنوداً دستورية شاملة مستفيداً من الدستور السوري لعام 1950 وعدد من التجارب الدستورية الأخرى، ويقدّم تصميماً خاصاً في توزيع الصلاحيات والمسؤوليات. ولا يهمّ هذه الرؤية الضبط من ناحية فنّ علم القانون بقدر السماح بتجاوز المعتاد. كاتب هذه الرؤية يعي وعياً كاملاً أنّ صياغة الدستور لا يمكن أن ينفرد بها شخص، وإنما تأتي نتيجة توافق النخب المثقّفة والفرق السياسية والشعبية. وفكرة هذا المشروع قديمة؛ وكان في الذهن يومها أن تُطوّر رؤية يجري السجال فيها بين المهتمّين، ثمّ يصوّت عليها عبر الإنترنت، فإذا حصل تغيير في سورية، يكون هناك ما يُستند إليه في تحقيق الاستقرار. وبشائر الربيع العربي في تونس شجّعت على إتمام المشروع، فانتهيت منه قبيل بداية الثورة السورية. وأحسب أن تدارس هذه الرؤية مفيد من أجل التثقّف وتطوير الفهم السياسي والتمرّس على التفكّر في المسائل الدستورية. من ناحية عملية فإني على قناعة تامّة بأنّ الحكمة تقتضي تبنّي دستور 1950 كدستورٍ مؤقتٍ ريثما تستقر البلد ويكتمل بناء مؤسساتها السياسية، وبعد ذلك يمكن أن تتمّ صياغة دستور جديد على نحو تشاوريّ.

الملف موجود على الرابط التالي:  رؤية دستورية

توازع الأدوار بين العاملين في الحقل الثوري

1/3/2011

من الأمور المهمة أن يجري توزيع الأدوار بين العاملين في حقل التغيير وبناء المجتمع.  وفيما يلي جدول لتوزيع مهام العالم والشيخ الواعظ و الأدباء وعلماء الاجتماع ومتخصصوا علوم الآلة بحسب تطور الواقع الميداني:

الأدوارفي التغيير

ملاحظات منهجية تجاه تفسير ظهور الأعاجم

28 ذي الحجة 1430/15 ديسمبر 2009

ما هو حكم الخوري في الإسلام؟ سُئلت هذا السؤال حقيقة، ولا شكَّ لم يكن الجواب سهلاً وإن كان هناك مجموعة كبيرة من الأجوبة التي يستجرّها مثل هذا السؤال الضبابي. إذ قد يُجاب بأن الخوري (عادي) لأنه مواطن في بلد عربي، أو أنه (رجل دين) محترم، أو أنه مثل كل رجال الدّين يدعون إلى الخرافة في عصر التكنولوجية. وقد يستجرّ هذا السؤال المُشكل خطبةً عن التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين أو خطبة عن الحروب الصليبية، وقد يرد ذكر فارس الخوري وأنه كان شخصية سورية مرموقة.

إن قصدي من إيراد هذه الحادثة الطريفة الإشارة إلى أن جودة السؤال تسمح بتفهم المشكلة، في حين أن سؤالاً مختلطاً قد يزيد الاختلاط اختلاطاً. وقصدي من إيراد الحادثة هو الإشارة أيضاً إلى أن الجواب السديد غير ممكن إذا لم يُعرف المطلب الذهني والفئة التحليلية اللتان يمكن استعمالها عند الجواب.

وباستحضار ما سبق يمكننا تفحّص سلامة الجدال الذي يجري حول الدورين الإيراني والتركي في المنطقة العربية… إقرأ المزيد

مفاهيم بديلة لتحليل التوتر السني الشيعي

6 جمادى الآخرة 1428 /  24  حزيران 2007

ماذا عسى أن يكتب المرء في هذا الموضوع بعد أن تطور الاحتكاك السني الشيعي، الذي يمكن أن يفهم ابتداء أنه احتكاك طبيعي لاختلاف وجهات النظر… ماذا عسى أن يكتب وقد تطور الاحتكاك إلى عنف بشع اُستحلت فيه المحارم واُرتكبت فيه أخس الجرائم، ولم تنج منه حتى المساجد والجنائز. ماذا عسى للمرء أن يكتب في هذا الخلاف وقد مضت عليه القرون وأهل العلم والمسؤولية غافلون يحاولون حل الخلاف بتجاهله، إلا ما كان من مناظرات ومراجعات متمحورة حول نفسها لا ترتق خرقاً ولا تُبرئ جرحا.

إقرأ المزيد