Monthly Archives: نوفمبر 2012

مثل ليبيا أم مثل العراق؟

22/10/2011

لا يمكن للسقوط المهين للقذافي إلا وأن يكون له صدى في ذهن الثورة السورية، وأن تصبح مسألة التدخل العسكري الخارجي أكثر دغدغة للخيال. ولكي يقترب تخيل المستقبل المجهول من النتيجة التي سوف تصل إليها سورية فعلاً، ينبغي التفكر في الاحتمالات المتوقعة وفيما إذا كانت ستشبه السيناريو الليبي أم السيناريو العراقي. فجواب الثورة بتحبيذ أي نوع من التدخل ينبني أولاً وآخراً على تخيّل النتيجة النهائية لكل من هذين الاحتمالين. وفيما يلي بضعة أسئلة تتعلق بالأمر.

إقرأ المزيد

استخدام العنف في النزاع الوطني

22/11/2011

دروس من التاريخ الحديث للصراع (3): استخدام العنف في النزاع الوطني

ما من ذي عقل يقول بتحبيذ الفتنة وهرج الاقتتال في المجتمع، والمقولات التي تدعو إلى السلام ونبذ العنف كثيرة. ومن أجل الإضافة في موضوع كُتب فيه كثيراً، سأسعى للتفريق بين حالات مختلفة تدعو الشعوب إلى التفكير بالعنف كوسيلة.

إقرأ المزيد

دور الثقافة في النهوض بعد الحرب

15/11/2011
دروس من التاريخ الحديث للصراع (2): دور الثقافة في النهوض بعد الحرب
كان موضوع الحلقة الأولى مقاومة الغزو.  السؤال المركزي لهذه المقالة القصيرة هو دور تبني ثقافة الغازي بعد الغزو وأثر ذلك في استقامة أمر البلد بعد انتهاء الغزو.

السلاح ومقاومة الغزو

17/10/2011

دروس من التاريخ الحديث للصراع (3): السلاح ومقاومة الغزو

العراق وأفغانستان واجها غزواً قادته أعتى قوة عسكرية في التاريخ الحديث، واستعملتْ فيه أحدث الأسلحة وأكثرها فتكاً. الجيوش النظامية الغازية غلبتْ الجيش النظامي في العراق، ولم يكن هناك ما تغلبه في أفغانستان، ولم يتحصّل الحسم في أفغانستان إلى اليوم.

إقرأ المزيد

الاستراتيجية العامة للثورة

إيلول 2011

ما يلي تصور كلّي لعملية التغيير في سورية.  وهذه الرؤية تفترض أن التغيير الممكن هو طويل الأمد (1-3 سنوات).  ولا يخفى أنه لا يمكن تفعيل أي رؤية إلا إذا كان هناك قناعة ذهنية بها وارتياح نفسي لها.  وبما أنّ الآلام والثمن الذي يدفعه الشعب ببسالة نادرة لا تُنسب إلى حجم التحدي وقوة النظام ومصالح الدول، فإنها تدفع إلى تمني الخلاص الفوري غير الممكن في عالمٍ مخلوقٍ على الأسباب (كيف ننسى حالتي فلسطين/غزة وشيشنيا).  وما دام الاستعجال مسيطراً على الخيال (تأثراً بالتغيير المصري الذي يخيل أنه مسرحية بنهاية سعيدة، أو التغيير الليبي الذي لم تظهر بعدُ مشاكله المستقبلية)، وما دامت الإيديولجيات المتنافرة مع ثقافة الشعب تؤخر التشكّل السياسي وتُضعف تماسكه؛ ما دام كل ذلك مسيطراً على الثورة فيصعب عليها تجاوز سقف إبداعها في التحريك الداخلي، ويصعب استبصارها للتعقيد الكبير للحالة السورية التي تتداخل فيها الحركيات الداخلية مع الحركيات الإقليمية على نحو شديد التراكبية.

إقرأ كامل الدراسة على الرابط التالي:  الاستراتيجية العامة اللثورة

التغيير السياسي وخيار الاستعانة بالخارج

3 آذار/مارس 2011

حركات التحرُّر في تونس ومصر وليبيا واليمن أظهرتْ على نحو جليٍّ أن محرِّك التغيير وزخمه هو الداخل. فلماذا يحلم الضعيف أن يأتي التغيير من الدول القوية في الخارج ويعقد عليها أمل الانعتاق؟

إقرأ المزيد

نوع التدخل الخارجي في سورية وتبعات ذلك

5 إيلول/سبتمبر 2011

ظهرت لافتات تطالب بالحماية أو التدخل الخارجي بحظر الطيران أو بغيره… ولأهمية هذا الأمر وخطورته لا بدّ من مناقشته بنوع من التفصيل.

والمنطق الذي يستند إليه هذا الطلب هو أنه لا أمل في توقف القتل، والحراك قد بذل غاية الجهد ولم يعد في الحيلة المزيد من الوسائل التي تسقط النظام. وساهم في هذا الشعور آمال في أن يأتي العيد بأنباء سعيدة. غير إن تعلّق الآمال بتاريخ معيّن لا يستند إلى معطيات موضوعية، وطلب التدخل الخارجي يمكن أن يؤوله النظام على أن ضعفاً قد أجهز على همّة الثورة. والواقع أن شهر رمضان لم يكن عادياً أبداً، ولم يكن مجرد استمرار لمسلسل القمع والقتل، فردّ فعل النظام وانتهاكه للحرمات قطع الحجة على من يدعي الحياد وأحرج الصديق وأقنع العالم باستحالة الاصلاح الذاتي.

إقرأ المزيد

مبادئ جامعة للمعارضة السورية

رمضان 1432 / آب 2011

* اقتباس من عدة نشرات وتطوير

مقدمة

انطلقت الثورة السورية منذ 15 آذار 2011 سعياً لاستكمال مسيرة الاستقلال التي حقّقتها القوى الوطنية منذ عام 1946، وذلك من خلال الحراك الشعبي السلمي في الشارع السوري الهاتف من أجل حريته واستقلاله الحق وسيادته الكاملة على كافة أراضيه بالطرق والأساليب المشروعة، وبالقطع مع السلطة التي انشقت عن مصالح الشعب وآثرت مصالحها الشخصية وانتهجت أسلوب العنف واغتصبت من الشعب السوري سيادته وحريّته وكرامته.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف وتوفير رؤية أولية لموقف مشترك بين جميع أطياف المعارضة، تمت بلورة هذه الورقة بغية نقاشها وإثرائها واعتماد ما يمكن اعتماده منها.

إقرأ المزيد

العوامل الموضوعية لتحرك المدن الكبرى

9 حزيران 2011

عدم التحرك الواسع لدمشق وحلب مرده إلى عدة أسباب أهمها:

1. تركيز قمعي كبير للأهمية السياسية لدمشق كعاصمة

2. تركيز قمعي كبير في دمشق وحلب لحجم هذه المدن، لأنها إن تفلّتت صعب ضبطها فيما بعد، بينما إذا تفلّتت مدينة صغيرة يمكن تأجيل قمعها.

3. تركيز قمعي كبير في دمشق وحلب لأهميتهما الاقتصادية.

4. الكثرة النسبية من الذين يعيشون في دمشق لكونهم جزءا من النظام

5. كثافة أكبر للمنتفعين، سواء كانوا من أهل هاتين المدينتين أو غيرها

6. نسبة أعلى من الرفاه المادي

7. الضعف النسبي لشعور وجوب النصرة في المدن الحديثة، فسكان المدن يستجيـبون للحركات المنظمة أكثر من الحركات الشعبية العفوية

8. قلة التجانس في الأحياء، مما يخفّض مستوى الثقة بالمحيط ويُعلي من التوجس من الجواسيس

9. نشأت في حلب حالة خاصة (ويمكن أن تنشأ في أي مدينة) وجود محليين يقومون بالقمع؛ وهذه أقوى وسيلة في الضبط

تفسير الأمر بـ(الزغرتية) أو غيابها غير مفيد. أهل طرابلس ليبيا مثال آخر، إذ تحركوا لما واتت الظروف الموضوعية.

ولقد تحركت دمشق على نحو بالغ برغم كل القيود والعقبات…

مازن موفق هاشم

التحريك الناعم

تعليق على الاعتراض على خطبة الشيخ أسامة الرفاعي 14/6/2011

إقرأ المزيد