في منهجية قراءة الحديث: صيانة الصحيح من شارد الضعيف

لقد فطن علم الحديث إلىٰ أنه قد يكون لثقافة البيئة وخصائص الراوي تأثير علىٰ الحديث. وتشير هذه الرسالة إلىٰ مسالك التسرّب ومواضع اللين، وتنبّه إلى أنه أمرين مترابطين: الأول أنه يمكن عزو المعاني الناشزة في الأحاديث الضعيفة –من غير المراسيل– إلىٰ خصائص الراوي وبيئته، وأنه حرّي بأن لا تتسرّب تلك المعاني الغريبة إلى تأويل أحاديثٍ صحيحة، الثاني، أن بعض الأحاديث التي فيها ضعف قد يكون مصدره خصائص الراوي وثقافة البيئة، رغم أن أصل خطاب الحديث هو ممّا أراده النبي ﷺ. وقد اشتهرت في قبول الأحاديث التي فيها سندها لينٌ أو علّةٌ قاعدةُ “وأن يكون من كلام النبوّة”.

Tagged:

One thought on “في منهجية قراءة الحديث: صيانة الصحيح من شارد الضعيف

  1. أفاتار nakba
    nakba 2024/11/25 عند 9:53 ص Reply

    Thank you 🙏  Samir 

    Sent from AT&T Yahoo Mail on Android

أضف تعليق