في منهجية قراءة الحديث: الباب الموضوعي كمدخل للتأطير

والسنّة شارحة ومبيّنة للقرآن، ويتمثّل العصر الأول مناراً دائماً في كونه مجاهدة تحقّقت في عالم البشر تحت توجيه خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلّم.  وحقاً إنه مقام منٍّ أن يُرسل إلينا رسولاً من أنفسنا، فهذا هو الذي يُمكّن و يعزّز إمكانية تفعيل فهم الكتاب وتعلّمه والتفكّر فيه حكمةً تمتدّ مساحاتها من الفكر المجرد إلى الواقع المحكم.  غير أنّ القَطع بحجّية السنّة لا يلغي مداخل الاختلاف في فهم النص وفي تقدير مسالك تنزيل الأحاديث، بل إن هذا القطع هو الذي يدعو إلى الاجتهاد في طرق التنزيل ما دام الزمن في تقلّب دائموالأحوال في تبدّل مستمرّ. 

Tagged:

أضف تعليق