الاستراتيجية العامة للثورة

إيلول 2011

ما يلي تصور كلّي لعملية التغيير في سورية.  وهذه الرؤية تفترض أن التغيير الممكن هو طويل الأمد (1-3 سنوات).  ولا يخفى أنه لا يمكن تفعيل أي رؤية إلا إذا كان هناك قناعة ذهنية بها وارتياح نفسي لها.  وبما أنّ الآلام والثمن الذي يدفعه الشعب ببسالة نادرة لا تُنسب إلى حجم التحدي وقوة النظام ومصالح الدول، فإنها تدفع إلى تمني الخلاص الفوري غير الممكن في عالمٍ مخلوقٍ على الأسباب (كيف ننسى حالتي فلسطين/غزة وشيشنيا).  وما دام الاستعجال مسيطراً على الخيال (تأثراً بالتغيير المصري الذي يخيل أنه مسرحية بنهاية سعيدة، أو التغيير الليبي الذي لم تظهر بعدُ مشاكله المستقبلية)، وما دامت الإيديولجيات المتنافرة مع ثقافة الشعب تؤخر التشكّل السياسي وتُضعف تماسكه؛ ما دام كل ذلك مسيطراً على الثورة فيصعب عليها تجاوز سقف إبداعها في التحريك الداخلي، ويصعب استبصارها للتعقيد الكبير للحالة السورية التي تتداخل فيها الحركيات الداخلية مع الحركيات الإقليمية على نحو شديد التراكبية.

إقرأ كامل الدراسة على الرابط التالي:  الاستراتيجية العامة اللثورة

Tagged: ,

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s